
على الرغم من أننا ما زلنا نعمل على إيجاد علاج للورم النقوي المتعدد، أصبحت العلاجات أكثر فاعلية مما كانت عليه في أي وقت مضى 12
إنَّ الهدف من علاج الأورام النقوية المتعددة ثلاثي الفوائد وهي12
يوجد عدد من خيارات العلاج المتاحة للورم النقوي المتعدد، ترد بالتفصيل أدناه. اعتمادًا على الورم النقوي الذي تعاني منه وصحتك العامة ومدى لياقتك البدنية والمرحلة التي وصلت إليها في رحلة الورم النقوي، ستتلقى بعضًا من هذه الخيارات أو كلها. في كثير من الأحيان، يتم الجمع بين أكثر من خيار من هذه الخيارات لتحقيق أكبر تأثير ممكن.12
لا تزال الأبحاث في خيارات علاج الأورام النقوية المتعددة مستمرة، لذا من الجدير بالذكر أنه قد تكون هناك أنواع إضافية من العلاج قيد التطوير لتلك الموضحة أدناه.
قد يكون فريق الرعاية الصحية الخاص بك قد وصف واحدًا أو مجموعة من العلاجات الآتية. قم بتوسيع كل علاج لمعرفة معلومات أكثر تحديدًا.
عندما يتم وصف علاج أو علاجات لك، قد تتلقى أيضًا معلومات إضافية من فريق الرعاية الصحية الخاص بك. يجب عليك أيضًا قراءة أي نشرات إعلامية خاصة بالمريض قد تكون مرفقة مع دوائك.
يمكن تقسيم هذه الأدوية إلى خمس فئات رئيسية:
مثبطات البروتياسوم (PL)3
في الخلية الطبيعية، يتم تكسير البروتينات بواسطة بنية صغيرة تعرف باسم "البروتياسوم"، تعمل كصندوق نفايات حيث يتم إعادة تدوير البروتينات المستخدمة. تَستخدم الخلايا السرطانية، التي عززت عملية التمثيل الغذائي، هذه البروتياسومات بشكلٍ مكثف للغاية لضمان استمرارية عملها، ومن خلال تثبيط وظيفتها، قد يؤدي ذلك في نهاية الأمر إلى موت خلايا الورم النقوي.
أدوية التعديل المناعي (IMiD)34
هذه الأدوية لها تأثير مباشر في الخلايا السرطانية، كما أنها تعدِّل أجزاءً معينة من الجهاز المناعي. ويمكنها تنشيط خلايا مناعية معينة ومنع أنواع معينة من إشارات نمو الخلايا السرطانية. ومن خلال "تعديل" الجهاز المناعي بهذه الطريقة، تَستخدم آليات الدفاع الخاصة بالجسم لمكافحة السرطان.
الأجسام المضادة وحيدة النسيلة (mAbs)3
تُستخدم هذه الأجسام المضادة كعلاج مناعي لتنشيط الجهاز المناعي في الجسم للقضاء على الخلايا السرطانية. يتم استهداف هذه الأجسام المضادة بشكلٍ كبير، حيث ترتبط ببروتينات معينة موجودة على سطح الخلايا السرطانية. نتيجةً لذلك، يتعرف الجهاز المناعي على هذه الخلايا ويتم مهاجمتها. قد تؤدي بعض الأجسام المضادة وحيدة النسيلة أيضًا أنشطة مباشرة لمكافحة الورم النقوي، ما يؤدي إلى قتل الخلايا الخبيثة.
الكورتيكوستيرويدات35
لطالما استُخدمت في علاج الأورام النقوية بسبب قدرتها على قتل خلايا الورم النقوي بجرعات عالية. غالبًا ما تُستخدم مع أدوية أخرى مضادة للورم النقوي.
مثبطات هيستون ديسيتيلاز (HDAC)3
تعمل هذه المثبطات على قتل الخلايا عن طريق العبث في الإنزيمات المعينة، ما يضعف البنيات الجينية للخلايا السرطانية.
مقترنات الأجسام المضادة والأدوية (ADC)6
تُستخدم الأجسام المضادة المرتبطة بعقار مضاد للسرطان أو عامل علاجي، مع رابط، للبحث عن الخلايا السرطانية ودخولها. بمجرد الوصول إلى داخل هذه الخلايا السرطانية، يتم إطلاق الدواء المضاد للسرطان حيث يمكن أن يمنع نموها ويمكن أن يتسبب أيضًا في موت الخلايا. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للأجسام المضادة نفسها تنشيط الجهاز المناعي في الجسم للمساعدة على القضاء على الخلايا السرطانية.
المثبط الانتقائي للتصدير النووي (SINE)78
يلعب فرط التعبير عن بروتين يسمى exportin 1 (XPO1) دورًا مهمًا في مساعدة الخلايا السرطانية على البقاء، كما أنه يرتبط بنتائج العلاج السيئة. تمنع المثبطات الانتقائية للتصدير النووي نشاط بروتين XPO1، الذي يمكن أن يمنع نمو الخلايا السرطانية ويمكن أن يؤدي أيضًا إلى موتها